وذهَبَ جُمهورُ الفُقهاءِ المالِكيةُ والشافِعيةُ والحَنابلةُ وأكثَرُ العلماءِ إلى أنه يَجبُ مع الجَلدِ تَغريبُ عامٍ؛ للأحادِيثِ الكثيرةِ الثابِتةِ عن النبيِّ ﷺ وعن خُلَفائِه الراشدِينَ في النَّفيِ والتَّغريبِ مع الجَلدِ.
(١) حَدِيثٌ صَحِيحٌ: رواه الترمذي (١٤٣٨). (٢) رواه مسلم (١٦٩٠). (٣) رواه مسلم (١٦٩٠). (٤) «بدائع الصنائع» (٧/ ٣٩)، و «الاختيار» (٤/ ١٠٢، ١٠٣)، و «شرح فتح القدير» (٥/ ٢٤٢، ٢٤٤)، و «الجوهرة النيرة» (٥/ ٣٣٤، ٣٣٥)، و «اللباب» (٢/ ٣٠٢).