فالله سبحانه وتعالى هو الوهاب، يهب للمؤمل فوق ما يؤمل، ويعطي السائل قبل أن يسأل، وأكثر مما يسأل، قال تعالى:{وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ}[إبراهيم: ٣٤].
وإذا اتصف أحد من البشر بصفة الواهب فقد شرف قدره، وارتفعت منزلته، واتصف بصفات الكرام، وأبعد عن الشح والبخل، واكتسب محبة الناس.
قال ابن عبد البر: و «العلة فيها استجلاب المودة، وسل سخيمة الصدر،
(١). الحاوي الكبير (٧/ ٥٣٤)، تحفة المحتاج (٦/ ٢٩٥). (٢). نهاية المطلب (٨/ ٤٠٧). (٣). البيان في مذهب الإمام الشافعي (٨/ ١٠٨).