فقد تم استبدال المسجد في مشهد من الصحابة مع أن نفعه لم يتعطل.
[الدليل الثاني]
(ح-٩٧٤) ما رواه البخاري من طريق عروة،
عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: «يا عائشة، لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت، فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين، بابًا شرقيًا، وبابًا غربيًا، فبلغت به أساس إبراهيم ... الحديث (٣).
[وجه الاستدلال]
دل الحديث على جواز تغيير الوقف من صورة إلى أخرى لأجل المصلحة الراجحة وإنما ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - تغييره من أجل معارض راجح، وهو كون أهل مكة حديثي عهد بجاهلية.
[الدليل الثالث من الآثار]
(ح-٩٧٥) ما رواه البخاري من طريق صالح بن كيسان، قال: حدثنا نافع،
أن عبد الله بن عمر، أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبنيًا
(١). المعجم الكبير للطبراني (٨٩٤٩). (٢). سبق تخريجه، انظر (ث ١٨٥). (٣). البخاري (١٥٨٦) ومسلم (٤٠٠).