يقال نفسه كما قال: ﴿كتب﴾ … ﴿ربكم﴾ الآية، أما من نسب
ذاتا له فقد عنى التي له … ملته، شرعته، سبيله
والأصل أن تضاف للإله … لا للضمير أو للفظ الله
كمثل ما قال خبيب إذ صلب … وقال نابغة ذبيان الذرب
لأنها تأنيث (ذي) الملتزم فيه … الإضافة لغير العلم
من ظاهر، قال ابن مالك - … وقد ذكر ما يلزم (ذو) في ذا الصدد
(ذو ذات أنثاه، ذوات الجمع … وجريان الأصل يجري الفرع)
نعم، أتت مضافة الله … في كذبات القانت الأواء
وهو شذوة، ونظيره ذو … بكة مما شأنه الشذوذ
لأنه اعتبر أن ذات هي اسم موصول مؤنث ذو الموصولة، ثم استشهد بقول ابن مالك في «الكافية»(١).
• قال المصنف:
(وهو في كل مكان بعلمه)، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في ج صلى السماء، قال تعالى: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم﴾ [المجادلة: ٧]، قال ابن كثير رحمه الله تعالى: ثم قال تعالى مخبرا عن إحاطة علمه بخلقه، واطلاعه عليهم، وسماعه كلامهم، ورؤيته مكانهم حيث كانوا، وأين كانوا فقال تعالى: ﴿إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا﴾؛ أي: من سر ثلاثة ﴿إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا﴾؛ أي: مطلع عليهم يسمع كلامهم وسرهم ونجواهم، ورسله من ملائكته أيضا مع ذلك تكتب ما يتناجون به مع علم الله
(١) الكافية لابن مالك (٢/ ٩٢٥)، ط: جامعة أم القرى.