طاهر كالحمام والمقبرة فيها أو إليها فإن ذلك جائز في المدونة (١).
قلت ويمكن أن يزاد المرآة، والأجهزة الحديثة كالتلفاز وكل ما يشغل المصلي بين يديه.
• أقل ما يجزئ المصلي من اللباس:
• قال المصنف رحمه الله تعالى:
(وأقل ما يصلي فيه الرجل من اللباس ثوب ساتر من درع أو رداء، والدرع: القميص.
ويكره أن يصلي بثوب ليس على أكتافه منه شيء، فإن فعل لم يعد، وأقل ما يجزئ المرأة من اللباس في الصلاة الدرع الحصيف السابغ الذي يستر ظهور قدميها، وخمار تتقنع به، وتباشر بكفيها الأرض في السجود مثل الرجل).
الشرح
(وأقل ما يصلي فيه الرجل؛ أي: أن أقل ما ينتفي معه الإثم ويكفي في المطلوب من اللباس للمصلي القادر الذاكر لما يفعل في صلاته (ثوب ساتر) للعورة من درع أو رداء) لقوله جل وعلا: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ [الأعراف: ٣١]، وأقل ما يجزئ في زينة المرء ثوب يستر عورته ابتداء ودواما؛ ولحديث جابر:«أن النبي ﷺ صلى في ثوب واحد متوشحا به»(٢).
وعن عائشة ل عن النبي ﷺ أنه قال:«لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار»(٣).
(١) تفسير القرطبي (١٠/ ٤٨). (٢) رواه مسلم (٢٨١)، باب: الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه، والنسائي (٧٠/ ٢)، والترمذي (٣٣٩) وغيرهم. (٣) أبو داود (٦٤١)، ت (٣٧٧) وقال: حديث حسن؛ ق (٦٥٥)، قال الزيلعي: رواه ابن خزيمة، وعنه ابن حبان في صحيحيهما.