من الأمة، وهو قول المذاهب الأربعة (١) حاشا بعض فقهاء الشافعية فإن لهم وجها في تحريمه .. أما ما عداه من الصبغ ففعله مسنون.
ومن طريف ما قيل في معركة الشيب والخضاب ما أورده السمعاني قال: أنشدنا هبة الله بن طاوس: أنشدنا رزق الله التميمي لنفسه:
وما شنأن الشيب من أجل لونه … ولكنه حاد إلى البين مسرع
إذا ما دبت منه الطليعة آذنت … بأن المنايا خلفها تتطلع
فإن قصها المقراض صاحت بأختها … فتظهر تتلوها ثلاث وأربع
وإن خضبت حال الخضاب لأنه … يغالب صنع الله والله أصنع
إذا ما بلغت الأربعين فقل لمن … يودك فيما تشتهيه ويسرع
هلموا لنبكي قبل فرقة بيننا … فما بعدها عيس لذيد ومجمع
وخل التصابي والخلاعة والهوى … وأم طريق الخير فالخير أنفع
وخذ جنة تنجي وزادا من التقى … وصحبة مأموم فقصدك مفزع
• أحكام اللباس:
• قال المصنف رحمه الله تعالى:
﴿ونهى الرسول ﵇ الذكور عن لباس الحرير وتختم الذهب وعن التختم بالحديد، ولا بأس بالفضة في حلية الخاتم، والسيف، والمصحف، ولا يجعل ذلك في لجام ولا سرج ولا سكين ولا في غير ذلك﴾.
ويتختم النساء بالذهب. ونهي عن التختم بالحديد، والاختيار مما روي في التختم والتختم في اليسار لأن تناول الشيء باليمين فهو يأخذه بيمينه ويجعله في يساره.
(١) انظر للأحناف حاشية ابن عابدين (٦/ ٤٢٢)، وللمالكية (الرسالة التي بين أيدينا)، والموطأ (٢/ ٩٤٩)، والشافعية المجموع (١/ ٣٤٥)، والحنابلة (الآداب الشرعية) لابن مفلح (٣/ ٣٣٦)، والإنصاف (١/ ١٢٣).