في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه، اللهم إنه قد نزل بك وأنت خير منزول به، فقير إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه اللهم ثبت عند المسألة منطقه، ولا تبتله في قبره بما لا طاقة له به، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده.
تقول هذا بأثر كل تكبيرة، وتقول بعد الرابعة:
اللهم اغفر لحينا، وميتنا، وحاضرنا، وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا، وأنثانا إنك تعلم متقلبنا ومثوانا، ولوالدينا ولمن سبقنا بالإيمان، وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام، وأسعدنا بلقائك وطيبنا للموت وطيبه لنا واجعل فيه راحتنا ومسرتنا، ثم تسلم.
وإن كانت امرأة قلت: اللهم إنها أمتك ثم تتمادى بذكرها على التأنيث غير أنك لا تقول: وأبدلها زوجا خيرا من زوجها؛ لأنها قد تكون زوجا في الجنة لزوجها في الدنيا، ونساء الجنة مقصورات على أزواجهن، لا يبغين بهم بدلا، والرجل قد يكون له زوجات كثيرة في الجنة، ولا يكون للمرأة أزواج.
ولا بأس أن تجمع الجنائز في صلاة واحدة، ويلي الإمام الرجال إن كان فيهم نساء، وإن كانوا رجالا جعل أفضلهم مما يلي الإمام، وجعل من دونه النساء، والصبيان من وراء ذلك إلى القبلة، ولا بأس أن يجعلوا صفا واحدا، ويقربوا إلى الإمام أفضلهم، وأما دفن الجماعة في قبر واحد، فيجعل أفضلهم مما يلي القبلة.
ومن دفن ولم يصل عليه ووري فإنه يصلى على قبره، ولا يصلى على من قد صلي عليه.
ويصلى على أكثر الجسد، واختلف في الصلاة على مثل اليد والرجل).