للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وتابعهما محمد بن عُبيد الله العَرْزَمي -وهو متروك-أخرجه الدارقطني في «سُننه» (١٦٥٨).

الخلاصة: أن طرقه ضعيفة إلى عمرو بن شُعيب، وطَلَب الباحث من شيخنا، بتاريخ (١٣) من ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) موافق (٢١/ ٥/ ٢٠٢٤ م) أن يَعرض الخارطة عرضًا متميزًا لضِيق الوقت، (١) فأَمْهَلَه شيخنا.

ثم عَرَض الخارطة بتاريخ (٢٠) ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) موافق (٢٨/ ٥/ ٢٠٢٤ م) فكَتَب شيخنا: كل الطرق إلى عمرٍو ضعيفة، فالله أعلم. ومِثل هؤلاء (٢) لا يُبْنَى عليهم حكم كهذا، والله أعلم.

*-سبق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٢/ ٤٢٧): عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ، فَلْيُصَلِّهِ إِذَا ذَكَرَهُ».

ثم بَحَثه محمد بن محمود الزهيري البحراوي، (٣) بتاريخ (١٤) ذي الحجة (١٤٤٥ هـ) موافق (٢٢/ ٥/ ٢٠٢٤ م) فكَتَب شيخنا: تراجع ترجمة أبي غسان، وهل رَوَى عن عبد الرحمن بن زيد أم لا؟ لأنه إذا كان رَوَى عن عبد الرحمن بن زيد، فسيَرجع الحديث إلى ابن زيد ويكون ضعيفًا. اهـ.

فرَاجَع الباحث فلم يجد أن أبا غسان رَوَى عن عبد الرحمن بن زيد.


(١) فقد وفد من آخِر أيام مراقبته اختبارات الشهادة الابتدائية الأزهرية.
(٢) المُثَنَّى وحَجاج ومحمد بن عُبيد الله وابن لَهيعة.
(٣) وُلد بتاريخ (١٠/ ٣/ ١٩٩٥ م) بقرية «نِكْلا العنب» وهي بلد الشيخ الغزالي ، التابعة لمركز إيتاي البارود، بمحافظة البحيرة.
حاصل على ليسانس حقوق من جامعة طنطا، عام (٢٠١٨ م) وهذا أول حديث يَعرضه على شيخنا، حَفِظهما الله. وتَلقَّى القرآن في قريته على الشيخ أحمد التمساحي، وأجيز ببعض القراءات من الشيخ عبد الله الشهراني عبر النت.

<<  <  ج: ص:  >  >>