للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فضل طهور المرأة]

• أولاً: الأدلة المرفوعة ثلاثة أحاديث:

ومِن العلماء مَنْ يردها إلى حديث الحَكم بن عمرو، كما سيأتي إن شاء الله:

• الحديث الأول: حديث الحكم بن عمرو الغِفاري، ومداره على أبي حاجب سوادة بن عاصم، واختُلف عليه في الرفع والوقف وتسمية الصحابي على ثلاثة أوجه. هذا الإجمال ودونك البيان.

• فرواه عن أبي حاجب جماعة:

١ - عاصم الأحول، وعنه اثنان اتفقا في تسمية الصحابي بالحكم بن عمرو الغفاري واتفقا (قيس بن الربيع (١) وشعبة) (٢) أيضًا في «سؤر المرأة» وزاد شعبة وجهًا على الشك هل بسؤر المرأة أو بفضل وضوئها؟ (٣). ولهذا الخلاف في المتن أعله الإمام أحمد بالاضطراب (٤).


(١) أخرجه أبو عبيد في «الطهور» (١٩٣) والطبراني في «المعجم الكبير» (٧١٥٥).
(٢) أخرجه أحمد.
(٣) أخرجه أحمد (١٧٨٦٥)، والترمذي (٥٤)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٨٠) أما ابن بشار عند أبي داود (٨٢) فقال: بفضل المرأة.
(٤) كما في «فتح الباري» (١/ ٣٠٠): … وَنَقَلَ الْمَيْمُونِيُّ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّ الْأَحَادِيثَ الْوَارِدَةَ فِي مَنْعِ التَّطَهُّرِ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ وَفِي جَوَازِ ذَلِكَ مُضْطَرِبَةٌ. قَالَ: لَكِنْ صَحَّ عَنْ عِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ الْمَنْعُ فِيمَا إِذَا خَلَتْ بِهِ، وَعُورِضَ بِصِحَّةِ الْجَوَازِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَة مِنْهُمُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ا هـ. وذَكَر الميموني أنه سأل أبا عبد الله عنه فقلت: يسنده أحد غير عاصم؟ قال: لا ويضطربون فيه عن شعبة وليس هو في كتاب غندر، ورواه التيمي إلا إنه لم يسمه.

<<  <  ج: ص:  >  >>