فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فوائد النعي كثيرة]

١ - تذكير بالاسترجاع وأن كل من عليها فان.

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٥٦، ١٥٧].

٢ - إعلام لمن كان له دين أو عليه دين أن يعلم أهل الميت به فيخصم من الميراث أو يضاف إليه.

٣ - الشفاعة في الميت.

فعَنْ عَائِشَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ مَيِّتٍ تُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ مِائَةً، كُلُّهُمْ يَشْفَعُونَ لَهُ، إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ» (١) وسبق حديث مالك بن هبيرة ﵁ مرفوعًا: «ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجبت».

٤ - الفوز بجبلين كجبل أحد في الأجر.

فعن أبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ»، قِيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟


(١) أخرجه مسلم (٩٤٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>