فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[كتاب النذر]

هل ثبتت زيادة: «وتُهدِي هَدْيًا»؟

قال الإمام أبو داود في «سننه» رقم (٣٢٩٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَرْكَبَ وَتُهْدِيَ هَدْيًا.

خالف همامًا هشامٌ الدَّستُوائي وسعيد بن أبي عَروبة فلم يَذكرا فيه: «تُهْدِيَ هَدْيًا» إلا أن رواية ابن أبي عَروبة مرسلة عن رسول الله ﷺ.

*-ورواه بالزيادة مطرٌ الوَرَّاق عن عكرمة، أخرجه أبو داود في «سننه» (٣٣٠٣).

وتابعه مُطرِّف (١) إلا أن مطرفًا عن عكرمة عن عقبة لا عن ابن عباس ﵄.

*-ورواه سعيد بن مسروق والد الثوري، أخرجه أبو داود (٣٣٠٤) وخالد الحَذَّاء، أخرجه الطبراني (١١/ ٣٤١) كلاهما عن عكرمة دون الزيادة، إلا أن في رواية سعيد بن مسروق عن عكرمة عن عقبة ﵁.

وأما خالد فقال: عن ابن عباس ﵁.


(١) كأن (مطرف) تصحيف من (مطر). والراوي عن مطر ومطرف: القسملي، وهو ثقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>