(١) «طَرْفه» بسكون الراء، أي: نظره، وهو لا يُثنَّى ولا يُجمَع؛ لأنه على صيغة المصدر، قال تعالى عن الكافرين: ﴿لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ [إبراهيم: ٤٣] ولم يقل: أطرافهم. وأما الطَّرَف (بفتح الراء) فبمعنى الناحية، والجمع أطراف، قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الرعد: ٤١].