وخالف حمادَ بن مَسْعَدة عبيدُ الله بن عبد المجيد فوَصَله، أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (٢٢٣٧): حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ (٢)، قَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تُعْتِقَ مَمْلُوكَيْنِ لَهَا زَوْجٌ. قَالَ: فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَبْدَأَ بِالرَّجُلِ قَبْلَ الْمَرْأَةِ.
والخلاصة: أن مدار الخبر على عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوهب، وقد ضَعَّفه العُقيلي في «الضعفاء الكبير»(٣/ ١١٩) وأسند له هذا الخبر، وقال عقبه: لا يُعرَف إلا به.
(١) ومن طريق حماد بن مَسعدة أخرجه النسائي (٤٩١٥) وابن ماجه (٢٥٣٢) وابن حبان (٤٣٢٠). (٢) قَالَ نَصْرٌ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ.