١ - وسبق الكلام في يحيى بن خَلَّاد، وأنه لم يوثقه مُعتبَر (١)، وأن ما أخرجه له البخاري فإنما هو جزء من هذا الخبر.
٢ - ثَمة ألفاظ وجُمل في هذا الحديث على فرض ثبوته:
أ- «ثم اجلس فاطمئن جالسًا» أخرجه الترمذي (٣٠٢)، والنَّسائي في «الكبرى»(٦٤٣)، وابن خُزيمة (٥٤٥).
وفي سندها يحيى بن علي بن يحيى بن خَلَّاد الحفيد، وسبق القول فيه وأنه لم يوثقه مُعتبَر.
وانتهى شيخنا مع الباحثَين: محمد الغَنَّامي ومحمد بن رمضان بن شرموخ، بتاريخ (٢٤) صفر (١٤٤٦ هـ) موافق (٢٨/ ٨/ ٢٠٢٤ م) إلى أنها مُنكَرة؛ لأن يحيى
(١) رَوَى عنه اثنان: ١ - ابنه علي، وهو ثقة. ٢ - حفيده يحيى (إن كان محفوظًا). ورَوَى عن الحفيد اثنان، وذَكَره ابن حِبَّان في «الثقات» وقال فيه ابن القطان: مجهول. ٣ - ذَكَره ابن حِبَّان في «الثقات»، وقال ابن عبد البر: وُلد في زمن النبي وحَنَّكه، ولا تَثبُت له رؤية. وقال ابن حجر: له رؤية. وقال الذهبي: ثقةٌ مُقِل.