قال ابن أبي الدنيا في «النفقة على العيال»(١/ ٢٠٨) رقم (٦٦): حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا جَاءَتْهُ النُّبُوَّةُ. قَالَ: وَرُبَّمَا قَالَ: حَدَّثَنِيهِ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ.
وتابع عَمْرًا أحمدُ بن مسعود، أخرجه الطبراني في «الأوسط»(٩٩٤).
وسند الطبراني يعتريه أمران:
١ - الكلام في عبد الله بن المثنى، صدوق كثير الخطأ.
٢ - نزول السند.
*-وله طريق آخر، أخرجها عبد الرزاق (١) في «مصنفه» رقم (٧٩٦٠): عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَرَّرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ مَا بُعِثَ بِالنُّبُوَّةِ. وفي سنده عبد الله بن مُحرَّر، وهو متروك.
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ، بتاريخ (١٠) شعبان (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢/ ٢/ ٢٠٢٤ م) إلى ضعفه.
(١) وتابع عبدَ الرزاق سليمانُ بن مَرْوان وعلي بن هاشم، أخرجهما ابن عَدي في «الكامل» (٤٤٨٥، ٤٤٨٦). وتابعهما عوف بن محمد، أخرجه البزار في «مسنده» (٧٢٨١).