للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[كتاب الفتن]

هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالفِتَنُ

قال الإمام البخاري في «صحيحه» رقم (١٠٣٧) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ (١): «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، وَفِي يَمَنِنَا» قَالَ: قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا» قَالَ: قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: قَالَ: «هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ».

وتابع حسين بن حسن أزهر بن سعد (٢) أخرجه البخاري (٧٠٩٤)، أحمد (٥٩٨٧)، والترمذي في «سننه» (٣٩٥٣).

وتابعهما بشر هو بن حرب (٣) من رواية حماد بن زيد عنه أخرجه أحمد في


(١) (قال) الثانية تحمل الرفع وفي بعض النسخ الاقتصار على (قال) الأولى وإليك قول ابن حجر في «فتح الباري» (٢/ ٥٢٢): هَكَذَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَاتِ الَّتِي اتَّصَلت لنا بِصُورَة الْمَوْقُوف عَنْ بن عُمَرَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ وَقَالَ الْقَابِسِيُّ سَقَطَ ذِكْرُ النَّبِيِّ مِنَ النُّسْخَةِ وَلَا بُدَّ مِنْهُ لِأَنَّ مِثْلَهُ لَا يُقَالُ بِالرَّأْيِ انْتَهَى.
(٢) ثقة قال فيه ابن معين: أروى (الناس) عن ابن عون و أعرفهم به أزهر.
و قال في رواية الغلابى: لم يكن أحد أثبت في ابن عون من أزهر وبعده سليم بن أخضر.
(٣) فيه لين ولفظه: عن ابْن عُمَرَ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا.

<<  <  ج: ص:  >  >>