«مسنده» (٦٠٦٤، ٦٠٩١) وتابعهما عبد الرحمن بن عطاء أخرجه أحمد (٥٦٤٢).
خالف هؤلاء الأربعة جماعة أكثر وأقوى منهم فلم يذكروا الزيادة عن نافع وهم:
١ - الليث كما عند البخاري (٧٠٩٣) (١) ومسلم (٢٩٠٥).
٢ - جويرية كما عند البخاري (٣١٠٤) (٢).
٣ - عبيد الله كما عند مسلم (٢٩٠٥) وأحمد (٤٦٧٩).
٤ - ابن جريج كما عند عبد الرزاق في «مصنفه» (٣٩٦٨) -رووه عن نافع بدونها.
*-وتابعهم متابعة قاصرة عن ابن عمر ﵄:
أ-سالم وعنه الزهري كما في البخاري (٣٥١١) (٣) ومسلم (٢٩٠٥) وفضيل كما عند مسلم (٢٩٠٥) وحنظلة وعكرمة بن عمار كما عند مسلم (٢٩٠٥) وعمر بن محمد وغيرهم-.
(١) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ مُسْتَقْبِلٌ المَشْرِقَ يَقُولُ: «أَلَا إِنَّ الفِتْنَةَ هَا هُنَا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ»(٢) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ خَطِيبًا، فَأَشَارَ نَحْوَ مَسْكَنِ عَائِشَةَ، فَقَالَ: «هُنَا الفِتْنَةُ - ثَلَاثًا - مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ».(٣) حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ﵄، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: «أَلَا إِنَّ الفِتْنَةَ هَا هُنَا يُشِيرُ إِلَى المَشْرِقِ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.