فهذه الزيادة وإن كان الأرجح رجحانها إلا أن وجهة المصحح لها قوية وهي:
١ - إخراج البخاري ولم ينتقده أحد.
٢ - اتساع المخرج.
٣ - نافع من المكثرين.
٤ - كونه في الفضائل
٥ - يبحث عن شواهد في فضائل الشام واليمن.
الخلاصة: كتب شيخنا مع الباحث أبي الحسن إبراهيم فراج بتاريخ ٢١/ ربيع آخر ١٤٤٦ موافق ٢٤/ ١٠/ ٢٠٢٤ م: الأكثر عن ابن عمر بدونها، والأكثر عن نافع لم يذكروها وذكرها ابن عون عن نافع على اختلاف في الوقف والرفع.