للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فضل ماء زمزم]

قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٤١٣٤): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْعَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كُنَّا نُسَمِّي زَمْزَمَ شَبَّاعَةَ، وَنَزْعُمُ أَنَّهَا نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الْعِيَالِ».

تابع وكيعًا ابنُ مهدي في «أخبار مكة» (١٠٩٤).

وأخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (٩١٢٠): عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ- أَوْ: عَنِ الْعَلَاءِ، شَكَّ أَبُو بَكْرٍ (١) - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «كُنَّا نُسَمِّيهَا شُبَاعَةَ - يَعْنِي زَمْزَمَ -، وَكُنَّا نَجِدُهَا نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الْعِيَالِ».

الخلاصة: انتهى شيخنا إلى صحة إسناد ابن أبي شيبة، مع الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ، بتاريخ (٢٧) جمادى الآخرة (١٤٤٥ هـ) الموافق (٩/ ١/ ٢٠٢٤ م).

تنبيه: في قصة إسلام أبي ذر في «صحيح مسلم» رقم (٢٤٧٣): «وَلَقَدْ لَبِثْتُ يَا بْنَ أَخِي ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ، فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي (٢)، وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سَخْفَةَ (٣) جُوعٍ».

٢ - سبق دراسة زيادة «وَشِفَاءُ سَقَمٍ» في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٣/ ٢٧١).


(١) هي كنية عبد الرزاق صاحب «المصنف» ويعود ذلك إلى الدَّبَري راوي النسخة، والله أعلم.
(٢) أي: طياته سمنًا، أي: انطوى بعضها على بعض. «مطالع الأنوار على صحاح الآثار» (٤/ ٤٣٤).
(٣) بالفتح في السين، وهي رقته وضعفه وهزاله وقال الهروي عن أبي عمرو: السُّخف: رقة العيش بالفتح وبالضم رقة العقل، وقد ضبطناه بالوجهين «مطالع الأنوار» (٥/ ٤٦٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>