الخلاصة: انتهى شيخنا إلى صحة إسناد ابن أبي شيبة، مع الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ، بتاريخ (٢٧) جمادى الآخرة (١٤٤٥ هـ) الموافق (٩/ ١/ ٢٠٢٤ م).
تنبيه: في قصة إسلام أبي ذر ﵁ في «صحيح مسلم» رقم (٢٤٧٣): «وَلَقَدْ لَبِثْتُ يَا بْنَ أَخِي ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ، فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي (٢)، وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سَخْفَةَ (٣) جُوعٍ».
٢ - سبق دراسة زيادة «وَشِفَاءُ سَقَمٍ» في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية»(٣/ ٢٧١).
(١) هي كنية عبد الرزاق صاحب «المصنف» ويعود ذلك إلى الدَّبَري راوي النسخة، والله أعلم. (٢) أي: طياته سمنًا، أي: انطوى بعضها على بعض. «مطالع الأنوار على صحاح الآثار» (٤/ ٤٣٤). (٣) بالفتح في السين، وهي رقته وضعفه وهزاله وقال الهروي عن أبي عمرو: السُّخف: رقة العيش بالفتح وبالضم رقة العقل، وقد ضبطناه بالوجهين «مطالع الأنوار» (٥/ ٤٦٩).