• الأول: لا يُحكَم بمجرد النكول، بل تُرَد على المُدعِي. وهو رأي الجمهور.
ومستندهم:
١ - حديث ابن عمر:«رد اليمين على طالب الحق» وفيه محمد بن مسروق، لم يوثقه إلا ابن حِبان. وقال الذهبي: لا أعرف محمدًا، وأخشى أن لا يكون الحديث باطلًا. وتَفرَّد سليمان بن عبد الرحمن بالحديث، وهو مِنْ أروى الناس عن المجاهيل والضعفاء.
(١) خالف مالكًا مَعمر وابن جُريج، فجعلاه عن الزهري عن عمر. والظاهر أنه محمول على الوجهين، وعلى كل فهو منقطع لأن سليمان بن يسار أرسل عن عمر، وعراكُ بن مالك تُوفي بعد المِائة. (٢) قوله: (فنُزِيَ منها) أي: سال دمه حتى مات. ورواه بعضهم: «فنزف» بالفاء، وهو قريب.