حكم من جلس وسط الحلقة (١)
قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٢٣٢٦٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ فِي الَّذِي يَقْعُدُ فِي وَسْطِ الْحَلْقَةِ قَالَ: مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ.
تابع شعبةَ همامٌ -هو ابن يحيى- (٢)، أخرجه الطيالسي (٣٤٧)، وسعيدُ بن أبي عروبة، أخرجه البزار (٢٩٧٥) (٣) وأبانٌ -هو ابن يزيدٍ العطارُ-، أخرجه البيهقي (٥٩٠٧).
وقال شعبة كما عند أحمد عقب الخبر في «مسنده» (٣٨/ ٣٩٤): لَمْ يُدْرِكْ أَبُو مِجْلَزٍ حُذَيْفَةَ ا هـ. وكذا قال ابن معين.
وقال البيهقي في «السنن الكبرى» (٣/ ٣٣٢): يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَرَفَ مِنْهُ نِفَاقًا، وَأَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ؛ قَصْدًا إِلَى تَرْكِ الْحِشْمَةِ، وَقِلَّةِ الْمُبَالِاةِ بِأَهْلِ الْحَلْقَةِ.
(١) ترجم له البيهقي ب: «بَابُ كَرَاهِيَةِ الْجُلُوسِ فِي وَسَطِ الْحَلْقَةِ؛ لِمَا فِيهِ -وَاللهُ أَعْلَمُ- مِنْ تَخَطِّي رِقَابِ النَّاسِ، مَعَ سُوءِ الْأَدَبِ، وَتَرْكِ الْحِشْمَةِ».(٢) وعطف همام على شعبة كما في «جزء ألف دينار» (١١٩).(٣) وقال البزار: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute