تابع ابنَ نمير جماعةٌ: شعبة، ومَرْوان الفَزَاري، وأبو شهابٍ الحَنَّاط، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي.
وعلة هذا الخبر شهر بن حَوْشَب، والاختلاف في سماع شَهْر من أُم سلمة؛ فقد قال الطبري في «تفسيره»(١٢/ ٥٣): ولا نعلم لشهر سماعًا يصح عن أُم سلمة.
• والخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث: محمد بن وجيه بن مسعد الكردي، بتاريخ (١٣) رجب (١٤٤٣ هـ) الموافق (١٤/ ٢/ ٢٠٢٢ م): ضعيف، ولفظة:«مُسْكِر» لها شواهد (١).
(١) من حديث ابن عمر ﵄، أخرجه مسلم (٢٠٠٣) وغيره. ومنها: حديث عائشة ﵂، أخرجه مسلم (٢٠٠١) وغيره. ومنها: حديث أنس ﵁، أخرجه أحمد (١٢٠٩٩) وفيه: «فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» وإسناده صحيح، وأصله في «الصحيحين» دون الشاهد. ومنها: حديث بُرَيْدة ﵁، أخرجه مسلم (٩٧٧) وفي سماع ابن بُرَيْدَة من أبيه كلام. ومنها: حديث أبي موسى ﵁، أخرجه أحمد (٤٦٤٤) والنَّسَائي (٥٥٩٥) وإسناد النَّسَائي أقوى من إسناد أحمد، وكلاهما يُقَوِّي الآخَر. ومنها: حديث ابن عباس ﵁، أخرجه أحمد (٣٢٧٤).