فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هل كان النبي ﷺ يَلحظ في صلاته يمينًا وشمالاً؟

• قال الإمام الترمذي في «سننه» رقم (٥٨٧): حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ.

خالف الفضلَ بن موسى وكيعٌ فأرسله، أخرجه الترمذي في «سننه» رقم (٥٨٨): حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ عِكْرِمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.

وقال البيهقي في «السنن الكبير» (٢/ ١٣): هكذا رواه الفضل بن موسى وخالفه غيره ورواه منقطعًا.

• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث هاني الدميري، بتاريخ (٢٣) شوال (١٤٤٥ هـ) موافق (٢/ ٥/ ٢٠٢٤ م) إلى إعلاله بالإرسال، وأن الفضل بن موسى وإن كان ثقة إلا أنه يُبحَث عند المُخالَفة.

• تنبيه: في البخاري (٤١٨) ومسلم (٨٨٩): عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا؟ فَوَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي».

وفي البخاري (٧٢٥): عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي … ».

<<  <  ج: ص:  >  >>