من فضائله ما أخرجه الإمام أحمد (١) في «مسنده» رقم (١٧٤٠٥): حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّ مِشْرَحَ بْنَ هَاعَانَ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَوْ كَانَ مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ، لَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ».
وتابع أبا عبد الرحمن المقرئ -وهو عبد الله بن يزيد- وهب، أخرجه أحمد كما في «فضائل الصحابة»(٦٩٤).
وتابع بكرَ بن عمرو ابن لَهِيعة، أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة»(٤٩٨).
والخلاصة: أن الطريقين يُقوِّي بعضهما بعضًا إلى مِشْرَح، لكن العلة في رواية مِشْرَح عن عقبة، فقد قال ابن حِبان: يَروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يُتابَع عليها.
وانتهى شيخنا مع الباحث سيد بن عبد المؤمن (٢) بتاريخ (١) ربيع الأول (١٤٤٦ هـ) موافق (٤/ ٩/ ٢٠٢٤ م) إلى ضعفه للعلة السابقة.
(١) تابع الإمامَ أحمد جمعٌ، منهم سلمة بن شَبيب، ومحمد بن مهدي، ومحمد بن عبد الله بن نُمير. (٢) وُلد بتاريخ (٢٦/ ٩/ ١٩٨١ م) بقرية عامر، التابعة لمحافظة السويس، حاصل على ماجستير في العلوم الشرعية من دار العلوم، جامعة القاهرة، وهذا هو الحديث الثاني الذي يَعرضه الباحث على شيخنا للتدرب.