للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[تفسير السجدة بالركعة]

• قال الإمام مسلم في «صحيحه» (٦٠٩): حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ، كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ وَهْبٍ - وَالسِّيَاقُ لِحَرْمَلَةَ - قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ سَجْدَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ- أَوْ: مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ- فَقَدْ أَدْرَكَهَا»، وَالسَّجْدَةُ إِنَّمَا هِيَ الرَّكْعَةُ.

• وخالف حرملة آخرون فلم يَذكروا: «وَالسَّجْدَةُ إِنَّمَا هِيَ الرَّكْعَةُ» وهم:

١ - أبو الطاهر أحمد بن عمرو، كما سبق عند مسلم.

٢ - يونس بن عبد الأعلى، أخرجه أبو عَوانة في «مستخرجه» (١١٠٣).

٣ - بحر بن نصر، أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (١/ ٣٧٨).

وتابعهم متابعة قاصرة عن يونس ابنُ وهب، أخرجه أحمد (٢٤٤٨٩) والنسائي (٥٥١).

وقال المحب الطبري كما في «التلخيص الحبير» (١/ ٤٤٩): يحتمل إدراج هذه اللفظة.

وقال البيهقي: رواه مسلم في «الصحيح» عن حرملة وزاد في الحديث: السجدة إنما هي الركعة.

• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث سيد بن رفعت العارف، بتاريخ (٢) رجب (١٤٤٥ هـ) موافق (١٤/ ١/ ٢٠٢٤ م) إلى إدراجها.

<<  <  ج: ص:  >  >>