(١) وهل لفظها يؤيد زيادة موسى بن عقبة؟ وهاك اللفظ: «مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ، فَقَرَأَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ - كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ، فَإِنْ عَقَلَهَا حَفِظَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَ عُقُلَهَا ذَهَبَتْ، فَكَذَلِكَ صَاحِبُ الْقُرْآنِ». أخرجه أحمد (٤٩٢٣). ورواية مَعْمَر عن البصريين متكلم فيها. وأيوب بن أبي تميمة بصري. وقال ابن حجر في مَعْمَر: ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئًا، وكذا فيما حَدَّث به بالبصرة. ورواه مَعْمَر عن الزُّهْري عن سالم عن ابن عمر، أخرجه أبو عَوَانة (٣٨١٨) وغيره.