[كتاب الهبات والهدايا]
«تَهَادُوا تَحابُّوا»
• قال البخاري في «الأدب المفرد» رقم (٥٩٤): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: «تَهَادُوا تَحَابُّوا».
و (موسى) ضعيف. و (ضِمَام) أضعف منه. وقال ابن عَدي في ترجمة ضِمَام: لا يُتابَع عليه.
وله شاهد من حديث عائشة ﵂ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٢٤٠).
وفي سنده (المُثَنَّى) المكنى بأبي حاتم، وهو ضعيف.
وله طريق آخَر عن عائشة، أخرجه القُضَاعي في «مسند الشهاب» رقم (٦٦٠) بلفظ: «تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالضَّغَائِنِ».
وآفته أبو يوسف الأعشى. وقال القُضَاعي: لا أصل له.
وله شاهد من حديث معاذ بن جبل، كما في «معجم ابن المقرئ» رقم (٢١٨).
وعِلته خالد بن مَعْدَان عن معاذ، مرسل.
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، ﵄، كما في «مسند الشهاب» رقم (٦٧٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.