وتابعهما سفيان بن عُيينة في الأَشْهَر عنه - الحُميدي وعلي بن المَديني وابن أبي عمر وإسحاق بن إبراهيم - على الرفع (١) وبسعيد بن المُسيِّب (٢) بدلًا من أبي سلمة (٣) - أخرجه البخاري (٧٤٩١) ومسلم (٢٢٤٦) وغيرهما.
(١) قال الخليلي في «الإرشاد في معرفة علماء الحديث» (١/ ٣٣٣): وَأَكْثَرُ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَقَفُوهُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا. وَكَذَا رَوَاهُ مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ وَغَيْرُهُ، وَتَابَعَهُ زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ. (٢) بكسرِ الياءِ وفتحِهَا وَهُوَ الأشْهَرُ، والأوَّلُ أولى لما نُقِلَ عَنْهُ أنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الفتحَ، ويقولُ: سيَّبَ اللهُ مَنْ سيَّبَنيْ. كما في «فتح الباقي بشرح ألفية العراقي» (٢/ ١٨٧ (للسنيكي. (٣) وقال النَّسَائي كما في «فتح الباري» (١٠/ ٥٦٥) عن الطريقين: كلاهما محفوظ، لكن حديث أبي سلمة أشهرهما.