تابع قتيبةَ يحيى بنُ يحيى، كما عند الحاكم (٣٩٦١)، ومسروق بن المَرزبان، أخرجه أبو يعلى (٢٥٠١)، وابن أبي عاصم في «السُّنة»(٥٩٥).
خالف يحيى بن زكريا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، فأرسله وجَعَل السؤال من أهل الكتاب، أخرجه الطبري (١٧/ ٥٤٢).
قال قُتيبة كما في «تاريخ دمشق»(٤٥/ ١٢٥): كَتَب عني هذا الحديث أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعين وابن أبي شيبة وأبو خيثمة، وقالوا: هو غريب.
وقال ابن حجر في «فتح الباري»(٨/ ٤٠١): رجاله رجال مسلم، وهو عند ابن
(١) وأخرجه عن قُتيبة الترمذي (٣٤٠٧)، والنَّسائي في «الكبرى» (١١٢٥٢). (٢) هو ابن أبي هند، قال فيه أحمد: كان كثير الاضطراب والخلاف. وقال ابن حبان: كان يهم إذا حَدَّث من حفظه. ووثقه عدد من العلماء.