للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سورة الفجر]

قال الإمام أحمد في «مسنده» (١٤٥١١): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي خَيْرُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِنَّ الْعَشْرَ عَشْرُ الْأَضْحَى، وَالْوَتْرَ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّفْعَ يَوْمُ النَّحْرِ» (١).

تابع الإمامَ أحمد محمدُ بن رافع، أخرجه النَّسائي في «السُّنن الكبرى» (٢٩٧٣)، وعبد الله بن أبي زياد القطواني (٢)، أخرجه الطبري في «تفسيره» (٢٤/ ٩٧).

وجُبير بن نُعَيْم قال فيه أبو زُرعة: صدوق، لا بأس به. وقال فيه أبو حاتم: صالح. وقال ابن حجر: صدوق فقيه.

وعياش بن عقبة قال فيه الدارقطني: ليس به بأس. وذَكَره ابن حِبان في «الثقات»، وقال فيه ابن حجر: صدوق.

وزيد بن الحُبَاب وثقه علي بن المديني، والدارقطني، وقال أحمد: كان صدوقًا، وكان يَضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح، وكان كثير الخطأ.

الخلاصة: أن السند يُحسَّن مع التغاضي عن عنعنة أبي الزبير عن جابر.

وقال ابن كثير في «تفسيره» (٨/ ٣٨٢): وهذا إسنادٌ رجاله لا بأس بهم، وعندي


(١) قال الحاكم: على شرط مسلم. ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي في «مَجمع الزوائد» (٧/ ٢٨٩): رواه البزار وأحمد، ورجالهما رجال الصحيح غير عياش بن عقبة، وهو ثقة.
(٢) بفتح القاف والطاء المهملة والواو وفي آخرها النون، هذا موضع بالكوفة، ولعله اسم رجل أو قبيلة نزلت هذا الموضع فنسب الموضع إليهم. انزر «الأنساب» (١٠/ ٤٥٩) للسمعاني.

<<  <  ج: ص:  >  >>