فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[القراءة في صلاة الصبح]

• قال الإمام أبو داود في «سننه» رقم (٨١٦): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ: «﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ [الزلزلة: ١] فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا» فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمْ قَرَأَ ذَلِكَ عَمْدًا.

خالف سعيدَ بن أبي هلال سعدُ بن سعيد الأنصاري فأرسله، أخرجه أبو داود في «المراسيل» (٤١) وسعيد بن منصور في «تفسيره» (٢٥٠٥).

• الخلاصة: أن سعيد بن أبي هلال أقوى من سعد بن سعيد، وعليه فالوصل أرجح.

وكَتَب شيخنا مع الباحث يوسف الحسيني، بتاريخ نهاية شعبان (١٤٤٥ هـ) موافق ( … / ٣/ ٢٠٢٤ م):

١ - اختُلف في وصله وإرساله، وإن كان إسناد الوصل أصح.

٢ - في السند ذِكر رجل من جهينة سَمِع من رسول الله ﷺ، لكن عدم تسمية الصحابي قد تضر في مواطن من ناحية التأكيد.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>