للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حرم للعمومات.

ثم كَتَب شيخنا مع الباحث، بتاريخ (٤) ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) موافق (١٢/ ٥/ ٢٠٢٤ م): اضطرب فيه عطاء، [و] اختُلف فيه على عطاء. وقال: كل الأخبار التي في الباب ضعيفة.

• الحديث الثاني: أخرجه ابن ماجه في «سننه» رقم (١٤١٣): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا رُزَيْقٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بِصَلَاةٍ، وَصَلَاتُهُ فِي مَسْجِدِ الْقَبَائِلِ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً، وَصَلَاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُجَمَّعُ فِيهِ بِخَمْسِمِائَةِ صَلَاةٍ، وَصَلَاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِخَمْسِينَ أَلْفَ صَلَاةٍ، وَصَلَاتُهُ فِي مَسْجِدِي بِخَمْسِينَ أَلْفَ صَلَاةٍ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِمِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ».

وتابع هشامًا الربيع بن نافع، أخرجه الخطيب في «تلخيص المتشابه» (٧١٤).

وفي سنده أبو الخطاب الدمشقي، رَوَى عنه اثنان، وقال فيه ابن حجر: مجهول.

ورُزيق أبو عبد الله قال فيه أبو زرعة: لا بأس به. وذَكَره ابن حبان في «الثقات» وقال في «المجروحين»: ينفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات التي لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا عند الوفاق. وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (٩٤٦): هذا حديث لا يصح. وقال ابن ماكولا في «الإكمال» (٢/ ٤٦٤): حديث منكر، ورجاله مجهولون ما عدا الربيع بن نافع.

• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث أبي حمزة السويسي، بتاريخ (٤) ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) موافق (١٢/ ٥/ ٢٠٢٤ م) إلى ضعفه.

• الحديث الثالث: أخرج البزار في «مسنده» رقم (٤١٤٢): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ القَدَّاحُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ

<<  <  ج: ص:  >  >>