ثم كَتَب شيخنا مع الباحث، بتاريخ (٤) ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) موافق (١٢/ ٥/ ٢٠٢٤ م): اضطرب فيه عطاء، [و] اختُلف فيه على عطاء. وقال: كل الأخبار التي في الباب ضعيفة.
وتابع هشامًا الربيع بن نافع، أخرجه الخطيب في «تلخيص المتشابه»(٧١٤).
وفي سنده أبو الخطاب الدمشقي، رَوَى عنه اثنان، وقال فيه ابن حجر: مجهول.
ورُزيق أبو عبد الله قال فيه أبو زرعة: لا بأس به. وذَكَره ابن حبان في «الثقات» وقال في «المجروحين»: ينفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات التي لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا عند الوفاق. وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية»(٩٤٦): هذا حديث لا يصح. وقال ابن ماكولا في «الإكمال»(٢/ ٤٦٤): حديث منكر، ورجاله مجهولون ما عدا الربيع بن نافع.
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث أبي حمزة السويسي، بتاريخ (٤) ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) موافق (١٢/ ٥/ ٢٠٢٤ م) إلى ضعفه.