• في المسألة حديث علي ﵁ وفيه:«ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَدَعَا بِسَجْلٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ مِنْهُ وَتَوَضَّأَ»(١).
• وفيها من الآثار:
١ - أثر ابن عباس، أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٣٨٧): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ يَغْتَسِلُ في الْمَسْجِدِ، وَهِيَ لِشَارِبٍ وَمُتَوَضِّئٍ حِلٌّ وَبِلٌّ.
(إسناده صحيح).
٢ - أثر ابن عمر، أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٣٨٩): حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: رَأَيْتُ ابنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ في الْمَسْجِدِ بَعْدَ مَا بَالَ. يَعْنِي: خَارِجَ الْمَسْجِدِ (٢).
(١) أخرجه أحمد في «مسنده» (١٣٥١) وغيره، وفي سنده عبد الرحمن بن عياش، مُختلَف فيه. (٢) إسناده ضعيف لضَعْف عطية.