للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بن مَعين كما في «المُستخرَج لأبي عَوَانة» (٢٢١٣)، ويعقوب بن حُميد كما عند ابن ماجه (١١٤٨)، وعبد الرحمن بن دُحيم كما في «المعجم الكبير» (١١٨٢)، وسُويد بن سعيد كما في «فضائل القرآن» (٣٨٠١) للمُستغفِري-.

الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث مصطفى بن عادل الألفي، بتاريخ (٢٨) من ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) موافق (٥/ ٦/ ٢٠٢٤ م):

١ - ترجمة يزيد بتوسع.

٢ - الأحاديث التي انفرد بها يزيد في «صحيح مسلم».

*-سبق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٢/ ٤١٣): ذهب جمهور العلماء إلى سُنية الوتر، لكن خالف أبو حنيفة دون صاحبيه فقال بالوجوب.

ومن أدلة الوجوب ما أخرجه أحمد في «مسنده» (٦٦٩٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ (١)، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً، وَهِيَ الْوَتْرُ».

تابع يزيدَ- هو ابن هارون- أبو خالدٍ الأحمرُ، كما عند ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٦٨٥٨).

وتابع حجاجًا- هو ابن أرطأة- المُثَنَّى بن الصَّبَّاح- وهو ضعيف- وَصَله أحمد (٦٩١٩) والطيالسي (٢٣٧٧)، وأرسله عبد الرزاق في «مُصنَّفه» (٤٥٨٢).


(١) وتابع والدَ عمرو بن شُعيب عبدُ الرحمن بن رافع، أخرجه أحمد (٦٥٤٧).
وفي سنده فرج بن فَضَالة، ضعيف، وشيخه إبراهيم بن عبد الرحمن مجهول، وعبد الرحمن بن رافع في أحاديثه مناكير.

<<  <  ج: ص:  >  >>