تابع محمدَ بن عَبَّاد وابنَ أبي عمر جماعةٌ- عبد الجبار كما في «المُستخرَج»(١٩٤٥) لأبي عَوَانة، وعلي بن عبد الله كما في «التاريخ الكبير»(٥/ ١٣٥)، ويحيى
(١) رواه بِشْر بن عمر، كما عند البزار في «مسنده» (٣٧٣٥)، والحارث بن أسامة كما في «معرفة الصحابة» (٧٧٤٣) كلاهما عن قُتيبة بن سعيد عن رفاعة بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة، عن رفاعة، مرفوعًا، كرواية البخاري. وخالفهما أحمد بن سلمة ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، فقالا: عن رافع بن مالك، كما في «مستدرك الحاكم». والأثر المترتب على الخلاف أن الرواية من رواية (رفاعة بن رافع بن مالك) الابن، أما الرواية الثانية فمِن رواية والد رفاعة. ولعل هذا من معاذ بن رفاعة للخلاف في توثيقه، فقد ضَعَّفه ابن مَعين، وذَكَره ابن حِبَّان في «الثقات» وقال ابن حجر: صدوق، وأَخْرَج له البخاري في «صحيحه» رقم (٣٩٩٢).