وأن زيادة:«فِي مَسْجِدِي هَذَا» شاذة من حديث زيد بن ثابت، وهي متفق عليه، أخرجه البخاري (١١٩٠) ومسلم (١٣٩٤) من حديث أبي هريرة، وفي مسلم (١٣٩٥) من حديث ابن عمر ﵁. بتاريخ ليلة (١٦) شوال (١٤٤٥ هـ) موافق (٢٥/ ٤/ ٢٠٢٤ م).
*-سبق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية»(٢/ ٣٥٣): عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ:«سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ:«مَنِ المُتَكَلِّمُ؟» قَالَ: أَنَا، قَالَ:«رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ» وأن رواية البخاري أصح بذكر هذا الذِّكر عقب الرفع من الركوع، على رواية الترمذي التي قيلت عقب العطس.
= وفي الصحيح أحاديث غير هذه أنه كان يدعو بعد التشهد وقبل السلام وكان يدعو في سجوده وفي رواية كان يدعو إذا رفع رأسه من الركوع وكان يدعو في افتتاح الصلاة ولم يقل أحد عنه أنه كان هو والمأمومون يدعون بعد السلام بل كان يذكر الله بالتهليل والتحميد والتسبيح والتكبير كما جاء في الأحاديث الصحيحة. والله أعلم.