للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢ - قال ابن صاعد على حديث أبي غسان محمد بن مُطرِّف في «المخلصيات» (٢/ ٣٩٥): وهذا حديث غريب، وإنما كان يُعرَف عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي .

٣ - قال الطبراني في «المعجم الأوسط» (٨٨٤٢): لم يَرْوِ هذا الحديثَ موصولًا عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن، ورواه جماعة مقطوعًا عن عطاء بن يسار.

٤ - سبقت إشارة الدارقطني إلى قَبوله بقوله بعد طريق عبد الرحمن بن زيد: فقد رواه رجل ثقة عن زيد بن أسلم، وهو أبو غسان.

*-سبق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٢/ ٤٣٤)

ما أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» رقم (١٦١٦٢): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ».

فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلَاتُنَا وَقَدْ أَرِمْتَ - يَعْنِي: وَقَدْ بَلِيتَ -؟!

قَالَ: «إِنَّ اللهَ ﷿ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ».

وأن علماء العلل وهم ثمانية عشر -البخاري كما في «التاريخ الكبير» (٥/ ٣٦٥) و «الأوسط» (٢/ ٩٢)، وأبو حاتم وابنه كما في «العلل» (١/ ١٩٧) و (١٤٢٣)، وأبو داود كما في «سؤالات الآجُري» (٣٢٧)، والترمذي في «العلل الكبير» (١/ ٣٩٢)، والبزار في «مسنده» (٨/ ٤١٢)، والطحاوي في «شرح مُشكِل الآثار» (١٠/ ٤٦٣)، ويعقوب بن سفيان في «المعرفة والتاريخ» (٢/ ٨٠١)، وابن عَدِي في «الكامل» (٤/ ٢٩٣)، والخطيب في «تاريخه» (١٠/ ٢١٢)، وابن عساكر في «تاريخه» (٣٦/ ٤٤)، وابن القطان في «الوهم والإيهام» (٥/ ٥٧٥)، والمنذري في «الترغيب

<<  <  ج: ص:  >  >>