والترهيب» (١/ ٢٨٢)، وابن رجب في «شرح العلل»(١/ ٨١٨)، وابن حجر في «النُّكت الظِّراف»(١٧٣٦)، والعيني في «شرح سُنن أبي داود»(٥/ ٤٤١)، والسخاوي في «القول البديع»(١/ ١٦٣)، وابن عبد الهادي في «الصارم المُنكِي»(١/ ٢٠٧)، والعظيم آبادي في «عون المعبود»(٤/ ٢٧٣) - على أنه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الضعيف، وهو اختيار شيخنا.
وأما الأسانيد ففيها عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، واعتمده مصححا ابن خُزيمة، وابن حِبان، والدارقطني في تعليقاته على «المجروحين»(١/ ١٥٧)، والعِجلي في «الثقات»(١٢٠)، والنووي في «الأذكار»، وابن القيم في «جلاء الأفهام»(١/ ٨١) ونَقَل ابن كثير في «تفسيره»(٦/ ٤٧٣) تصحيح ابن خُزيمة وابن حِبان والدارقطني.
أفاده الباحث أبو حمزة مع شيخنا، بتاريخ (٢٥) مُحرَّم (١٤٤٦ هـ) موافق (٣١/ ٧/ ٢٠٢٤ م).
فائدة: قال بمقتضى تصحيح الخبر في أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام:
١ - البيهقي (ت/ ٤٥٨) في كتابه «حياة الأنبياء صلوات الله عليهم بعد وفاتهم».
٢ - والقاضي عياض (ت/ ٥٤٤) في «إكمال المُعلِم»(٧/ ٢١٨): ولم يَقُم دليل على فَناء جسمه ﷺ، بل جاء في بعض الأخبار ما يدل على بقياه صلوات الله عليه.
٣ - ابن عبد البر (ت/ ٤٦٣) في «الاستذكار»(٣/ ٨٩) في شرح حديث: «كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عَجْب الذَّنَب (١) … »: ظاهر هذا الحديث وعمومه يوجب أن يكون بنو آدم في ذلك كلهم سواء، إلا أنه قد رُوي في أجساد الأنبياء وأجساد الشهداء أن الأرض لا تأكلهم، وحَسْبك ما جاء في شهداء أُحُد وغيرهم. وهذا دليل على أن
(١) قوله: "إلاَّ عَجْب الذَّنَب" (ص ٢٢٧٠) هو العظم الذي في أسفل الصلب وهو العَسِيب قال أبو مَالِك الأعرابي: وهو رأس العصعص. كما «المعلم بفوائد مسلم» (٣/ ٣٨٠).