للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اللفظ في ذلك لفظ عموم يراد به الخصوص، والله أعلم.

٤ - ابن الجوزي (ت/ ٥٩٧) في «الوفا بتعريف فضائل المصطفى» (١/ ٥٢١): الباب السادس والأربعون في أنه لا يَبلى.

٥ - القرطبي (ت/ ٦٥٦) في «المُفهِم» (٦/ ٢٣٣): … أن الشهداء بعد قتلهم أحياء عند ربهم يُرزَقون، فرحين مُستبشِرين، فهذه صفات الأحياء في الدنيا، وإذا كان هذا في الشهداء كان الأنبياء بذلك أحق وأَولى، مع أنه قد صح عن النبي أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء، وأن النبي قد اجتمع بالأنبياء في بيت المقدس وفي السماء، وخصوصًا بموسى .

٦ - القرطبي المُفسِّر (ت/ ٦٧١) في «التذكرة» (١/ ١٩١): باب: لا تأكل الأرض أجساد الأنبياء.

٧ - ابن تيمية (ت/ ٧٢٨) في «مجموع الفتاوى» (٤/ ٢٩٦).

٨ - الذهبي (ت/ ٧٤٨) في «السِّير» (٧/ ٥٧١): … والنبي ، فمُفارِق لسائر أمته في ذلك، فلا يَبلى ولا تأكل الأرض جسده.

وقال أيضًا في (٩/ ١٦٢): إن الأرض مُحرَّم عليها أكل أجساد الأنبياء، وهذا شيءٌ سبيله التوقيف، وما عَنَّف النبي الصحابة لما قالوا له بلا علم: وكيف تُعرَض صلاتنا عليك وقد أَرِمْتَ؟! -يعني: قد بَلِيتَ-.

٩ - ابن القيم (ت/ ٧٥١) في «الرُّوح» (ص/ ٤٥): معلوم بالضرورة أن جسده في الأرض طري مطرا ....

١٠ - ابن كثير في «تفسيره» عند: (إن الله وملائكته يصلون).

١١ - ابن أبي العز الحنفي (ت/ ٧٩٢) في «شرح الطحاوية» (١/ ٤٠).

١٢ - ابن رجب (ت/ ٧٢٩) في «تفسيره» (١/ ٢٧١): وبعض الأبدان باقية كأجساد الأنبياء.

١٣ - ابن المُلقِّن (ت/ ٨٠٤): مع أنه قد صح عنه أن الأرض لا تأكل …

<<  <  ج: ص:  >  >>