للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

به) شاذة حديثيًّا. والله أعلم.

تنبيه: وقع خلاف في ذكر (الفاجر) وكذا (المنافق) (١) وانتهى شيخنا مع الباحث إلى ثبوتهما.

ورواه مِنْ مَخرج متسع قَسَامة بن زهير عن أبي موسى، أخرجه البزار في «مسنده» (٣٠٢٨): أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ (٤)، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ، طَيِّبٌ طَعْمُهَا، طَيِّبٌ رِيحُهَا، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ، طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ، طَيِّبٌ رِيحُهَا، طَعْمُهَا مَرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ، مَرٌّ طَعْمُهَا، خَبِيثٌ رِيحُهَا».

وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَوْفٍ عَنْ قَسَامَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا الْمُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ مَرْفُوعًا.

* * *


(١) رواها سعيد بن أبي عَروبة، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وسعيد بن بشير، وشُعبة في وجه.
(٢) خالف يحيى بن حبيب عبد الله بن الصَّبَّاح، أخرجه الروياني في «مسنده» (٥٦٦).
وابن حِبان (١٢١) فقالا: «مَثَل الذي يُعطَى الإيمان والقرآن … ».
(٣) مُختلَف فيه، فقد قال القطان: إذا حدثكم المعتمر بشيء فأعرضوه فإنه سيئ الحفظ. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق … إلخ.
(٤) وثقه ابن مَعين والعِجلي، وذَكَره ابن حِبان في «الثقات».

<<  <  ج: ص:  >  >>