تابع عبد الوهاب حماد بن زيد وابن علية ووهيب والحارث بن عمير. كما ذكره الدارقطني في «التتبع» (٢١٠) و «علله» (٩/ ١٠٩) وابن حجر في «فتح الباري» (١٠/ ٢٨٢).
وخالفهم عبد العزيز بن الحصين وهو ذاهب الحديث فقال عن عكرمة عن عائشة موصلا ذكره الدارقطني في «علله» وصوب رواية الإرسال.
• وجهة المصحح لرواية عكرمة:
١ - قوله قالت عائشة فيظهر أنه أخذه عن عائشة.
٢ - أيوب يقصر في الأسانيد فلعله من تقصيره.
٣ - إخراج البخاري إياه بقصة مطولة.
• ووجهة المضعف:
١ - أن أكثر السياق صورته الإرسال ولم يقل عكرمة قالت لي عائشة فيحتمل أنها قالت له ويحتمل أنه بلغه عنها (١).
٢ - مخالفة عكرمة لما رواه عروة والقاسم بن محمد على أصل الحديث من روايتهما المتفق عليها.
• أما الزيادات فهي:
١ - «قَالَتْ عَائِشَةُ: وَعَلَيْهَا خِمَارٌ أَخْضَرُ، فَشَكَتْ إِلَيْهَا وَأَرَتْهَا خُضْرَةً
(١) انظر تعليق الشيخ مقبل بن هادي على «التتبع» (ص/ ٥٥٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.