*ورواه ابن سيرين عن أبي هريرة واختلف عليه رفعا (١) ووقفا (٢) وفيه «فقام إبراهيم ﵇ إلى الصلاة».
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث أبي البخاري بتاريخ ٢١/ ربيع آخر ١٤٤٦ موافق ٢٤/ ١٠/ ٢٠٢٤ م إلى اعتماد الرفع من طريقي الأعرج وفيه «قامت تصلي» وهشام بن حسان وفيه «قام يصلي» ورواية جرير بن حازم عن أيوب وفيها «قام يصلي» وإن كان فيها مقال إلا أن رواية هشام تعضدها.
ويصعب الترجيح والجمع أولى في كونهما قاما يصليان.
تنبيه: حكى الدارقطني في «علله»(٨/ ١٠٦) الخلاف على ابن سيرين من روايتي قتادة وأيوب وقال ورفعه صحيح عن أبي هريرة ﵁.
* * *
(١) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٨٣١٦) من طريق حماد بن أسامة عن هشام بن حسان عن ابن سيرين به. وتابع هشاما قتادة أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٧٩٠) وسنده ضعيف إلى قتادة وقال الدارقطني في «علله» (٨/ ١٠٦) وهو غريب عن قتادة. -لأنه من رواية سعيد بن بشير عن عمران عن قتادة-. ورواه أيوب السختياني عن ابن سيرين واختلف عليه فرفعه عنه جرير بن حازم أخرجه مسلم (٢٣٧١) مطولا والبخاري (٣٣٥٧) مختصرًا. وخالف جريرا حماد بن زيد فأوقفه أخرجه البخاري (٣٣٥٨) وتابعه معمر أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (١٩١٤) ورواية جرير عن أيوب فيها بعض المقال وكذلك معمر عن أيوب وأما حماد بن زيد فيقصر في الأسانيد. (٢) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٨٣١٧) من طريق ابن عون عن ابن سيرين به.