الْتَقَمَ أُذُنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيُنَحِّي رَأْسَهُ، حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يُنَحِّي رَأَسَهُ، وَمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَخَذَ بِيَدِهِ فَتَرَكَ يَدَهُ، حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَهُ».
وأبو قَطَن عمرو بن الهيثم ثقة. ومبارك هو ابن فَضَالة، مُختلَف فيه، وقال ابن حجر: صدوق يدلس ويسوي. وقد عنعن هنا.
٢ - مولى لأنس، أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٤٧٨١).
٣ - زيد العَمِّي، وعنه عمران بن زيد، أخرجه الترمذي (٢٤٩٠) وابن ماجه (٣٧١٦) وغيرهما.
٤ - هلال بن أبي هلال، كما في «موضح أوهام الجمع والتفريق» (٢/ ٥٢٣) للخطيب.
فهذه الطرق لا تخلو من مقال لكن قوي في الشواهد.
• الحديث الثالث: حديث ابن عمر ﵄، أخرجه الترمذي في «سننه» رقم (٣٤٤٢): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ السُّلَيْمِيُّ البَصْرِيُّ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا أَخَذَ بِيَدِهِ، فَلَا يَدَعُهَا حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ يَدَعُ يَدَ النَّبِيِّ ﷺ، وَيَقُولُ: «أَستَودِعُ الله دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَآخِرَ عَمَلِكَ».
وإبراهيم بن عبد الرحمن مجهول.
وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وخالفه ابن أبي ليلى وهو ضعيف، فلم يَذكر الشاهد: (فَلَا يَدَعُهَا … ) أخرجه ابن ماجه (٢٨٢٦) وغيره.
(١) تابعه الجَرَّاح بن مَخلد، أخرجه البزار في «مسنده» (٥٩٥٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.