للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• وجهة مَنْ يُضعِّف هذا الخبر من هذا الوجه:

توهيم طريق حسين الجُعفي والإعلال بالانقطاع (١).

قال الدارقطني في «علله» (١٠/ ٤٢): أخرجه مسلم في «صحيحه» ولا يصح، والصواب عن ابن سيرين عن أبي الدرداء وسلمان، وهو مرسل عنهما لأن ابن سيرين لم يَسمع من واحد منهما.

الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث عبد الله بن مصطفى المحلاوي، بتاريخ (١٦) شوال (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢٥/ ٤/ ٢٠٢٤ م): أبو زُرعة وأبو حاتم رجحا الإرسال، وكذا أَعَله الدارقطني. اهـ.

وقال: فقرة الصيام لها شواهد، أما فقرة القيام فابحث لها عن شواهد.

فأتى لها الباحث، بتاريخ (٢٤) ذي الحجة (١٤٤٥ هـ) الموافق (٣٠/ ٦/ ٢٠٢٤ م) من حديث أنس ، أخرجه الدولابي في «الكنى والأسماء» رقم (١٨٢٦): حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ الصَّرْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: «لَأَنْ تَخْطَفَنِي الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِيَ بِي الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَعَمَّدَ قِيَامَ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَصِيَامَهَا». وأبو مُعاذ الصَّرْدي لم يقف له الباحث على ترجمة.


(١) في «علله» (١٠/ ٤٣): … وهو مرسل عنهما لأن ابن سيرين لم يَسمع من واحد منهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>