ذهب الجمهور من (الأحناف (١) والمالكية (٢) والشافعية (٣) والحنابلة) (٤) إلى أن الإمام الراتب أحق بالإمامة.
أفاده الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ في بحثه مع شيخنا، (١٤٤٤ هـ) موافق (٢٠٢٣ م).
* * *
(١) قال ابن عابدين في «حاشيته» (١/ ٥٥٩): وأن الإمام الراتب كصاحب البيت في ذلك. (٢) في «التاج والإكليل لمختصر خليل» (٢/ ٤٦٩): وَأَهْلُ كُلِّ مَسْجِدٍ أَوْلَى بِإِمَامَتِهِ إِلَّا أَنْ يَحْضُرَهُمْ الْوَالِي (وَالْمُسْتَأْجِرِ عَلَى الْمَالِكِ). (٣) وفي «المجموع» (٤/ ٢٨٥): وَلَوِ اجْتَمَعَ قَوْمٌ لَا وَالِيَ مَعَهُمْ فِي مَوْضِعٍ، فَإِنْ كَانَ مَسْجِدًا فَإِمَامُهُ أَحَقُّ. (٤) قال ابن قُدامة في «المغني» (٣/ ٤٢): وإمام المسجد الراتب أَولى من غيره؛ لأنه في معنى صاحب البيت أو السلطان.