دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ:«أَيُسَبُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيكُمْ؟» فَقُلْتُ: «سُبْحَانَ اللهِ- أَوْ: مَعَاذَ اللهِ-» قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي» وأن شيخنا اختار فيه الوقف، ثم مع الباحث محمد بن عبد التواب، بتاريخ (٢٢) صفر (١٤٤٥ هـ) الموافق (٧/ ٩/ ٢٠٢٣ م): السند يصح لولا ما قيل في الجَدَلي من التشيع الشديد (١).
(١) يزعمون أنه على شُرطة المختار، فوَجَّهه إلى ابن الزبير في ثمانمائة من أهل الكوفة ليمنعوا محمد بن الحنيفة مما أراد به ابن الزبير. نَبَّهَ شيخنا أن أول أمر المختار يختلف عن وسطه، فهو يَدعِي النبوة وآخِره يَدعِي الإلهية.