ثالثا: بإفشاء السلام عند اللقاء والانصراف وفي الهواتف وفي المقاطع الدعوية فهو أمان لسامعه مطمئن له وهو تحية الملائكة لنبي الله آدم وتحية ذريته من بعده ومؤلف للقلوب فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ»(٢).
(١) أخرجه مسلم (٢٥٧٧). (٢) أخرجه مسلم (٥٤) من طريق لأبي صالح عن أبي هريرة ﵁ به مرفوعا. وورد من مخرج متسع بسند فيه بشر بن رافع ضعيف ويزداد ضعفه في روايته عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (٢٠١١٧)، والعقيلي في «الضعفاء» (١/ ١٤٠) والطبراني في «الأوسط» (٣٠٠٨) وفيه: «إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ».