الألفاظ كلها (١). بتاريخ (٣) شعبان (١٤٤٢ هـ) المُوافِق (١٦/ ٣/ ٢٠٢١ م).
• تنبيه: في رواية البخاري (٤٠٥٠): حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ س، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى غَزْوَةِ أُحُدٍ، رَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ، وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فِرْقَتَيْنِ: فِرْقَةً تَقُولُ: نُقَاتِلُهُمْ! وَفِرْقَةً تَقُولُ: لَا نُقَاتِلُهُمْ!
فَنَزَلَتْ: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ [النساء: ٨٨] وَقَالَ: «إِنَّهَا طَيْبَةُ، تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ».
هل في الرواية إدراج؟ ولماذا لم يُخْرِج الإمام مسلم سبب النزول؟!
(١) ففي «فتح الباري» (٤/ ٩٧): الرِّوَايَةُ الَّتِي هُنَا بِلَفْظِ (تَنْفِي الرِّجَالَ) لَا تُنَافِي الرِّوَايَةَ بِلَفْظِ (الْخَبَثِ) بَلْ هِيَ مُفَسِّرَةٌ لِلرِّوَايَةِ الْمَشْهُورَةِ، بِخِلَافِ (تَنْفِي الذُّنُوبَ).وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ حَذْفٌ، تَقْدِيرُهُ: (أَهْلَ الذُّنُوبِ) فَيَلْتَئِمُ مَعَ بَاقِي الرِّوَايَاتِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.