للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولا ابن الملقن (١)، تعرضا لذلك، أما من بعد العراقي، فقد أخذوا بتوجيهه، كتلميذه ابن حجر في (توضيح النخبة)، حيث جزم بالمأخذ الثاني مما رجحهما شيخه (٢)، وكالسيوطي في (التدريب)، وقد أقر العراقي على عدم سبق غيره له في هذا البحث، والتوجيه، ونقل خلاصته عنه (٣)، وكذا من بعده إلى الآن (٤).

[ثانيا: تحديد المبهم]

أبهم ابن الصلاح ذكر مصدره في كثير من الآراء والمسائل، حيث يقول: «قال بعض المتأخرين كذا» (٥)، أو قال بعض أئمتنا كذا (٦)، أو عزى بعضهم كذا (٧) أو بعض أهل الحديث (٨) بذلك أصبح الرجوع إلى مصدر هذه المسائل والآراء، خاصة المختلف فيه منها، صعب المسلك، مستغلقا على الباحث، وربما جمعت عبارة ابن الصلاح في الإحالة بين الإبهام والتضعيف للرأي، دون أن يكون التضعيف واردا في المصدر المنقول عنه، كقوله: «ويقال كذا» فتتبع العراقي كثيرا من تلك الإحالات المبهمة وحدد المراد بها، وقد ينقل نص ما


(١) «المقنع» / ١٢٧.
(٢) توضيح «نخبة الفكر مع لقط الدرر» / ١١٢.
(٣) «التدريب» / ٤٢٦، ٤٢٧.
(٤) انظر (منهج ذوي النظر) / ٣١٨، ٣١٩.
(٥) «المقدمة مع النكت» / ٤٥.
(٦) «المقدمة مع النكت» / ١٤٥.
(٧) «المقدمة مع النكت» / ١٤٩٠.
(٨) «المقدمة مع النكت / ٢٦٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>