من العراقي بالعرض والإجازة والسماع كما كان له بعض المؤلفات الحديثية
التي لم تتم، وقد توفي بالقاهرة في ١٨ صفر سنة ٨٤٦ هـ.
١٠ - ومنهم:«الحافظ ولي الدين أبو زرعة بن العراقي قاضي القضاة ومدرس السنة وممليها بمصر»(١).
وهو أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، الكردي الشافعي ولي الدين أبو زرعة، ابن الحافظ العراقي موضوع هذا البحث، ويعرف كأبيه بابن العراقي، لكن قدمنا أن معرفته هو بـ «ابن العراقي» أكثر، ومعرفة والده بـ «العراقي» أكثر، وقد ولد كما يقول والده: بظاهر القاهرة في ٣ ذي الحجة بعد صلاة الصبح من سنة ٧٨٢ هـ.
[تطبيق والده عليه عامة قواعد الطلب، والتحديث وتخريجه له]
وقد عني والده بتنشئته العلمية جدا، وخاصة التنشئة الحديثية، حتى يجنبه: ما تعرض له هو من إهمال والده له عما كان مطلوبا، كما قدمنا، فمنذ السنة الأولى من عمر أبي زرعة أحضره والده على الشيوخ الموجودين بمصر حينذاك.
(١) راجع في التعريف به وبيان أثر العراقي فيه: (طرح التثريب في شرح التقريب) جـ ١/١٦، ١٧، و (ذيل التقييد) ١١٤ ب، ١١٦ أ، والمجمع المؤسس/ ٣٦٦ - ٣٦٧، و (ذيل الدرر الكامنة) / ١٩٦، ١٩٧ و (رفع الإصر عن قضاة مصر) / قسم ١/ ٨١ - ٨٣ و (إنباء الغمر) جـ ٣/ ٣١١ و (بهجة الناظرين) ٨٦ - ٨٨ و (طبقات الشافعية) لابن قاضي شهبة ١١٨ ب و (المنهل الصافي) جـ ١/ ٣١٢ - ٣١٥ و (لحظ الألحاظ) ٢٨٤ - ٢٨٩ و (ذيل نزهة النظار في قضاة الأمصار) للزفتاوي/ ٤٤ ب و (البدر الطالع) جـ ١/ ٧٢ و (الضوء اللامع) جـ ١/ ٣٣٦ - ٣٤٤ و (شذرات الذهب) جـ ٧/ ١٧٣ و (حسن المحاضرة) جـ ١/ ٣٦٣ و «فهرس الفهارس» للكتاني جـ ٢/ ١٩٩، ٤٣٥ مع ما سأحيل عليه في الأثناء.